الصفحة 2 من 10

استراتيجيات إدارة النفايات

وفقًا للإحصاءات الدولية فإن سكان العالم بلغوا أكثر من ستة مليارات ونصف نسمة عام 2000 م منهم 3090 مليونًا يمثلون سكان الحضر.

ومع ازدياد عدد السكان وارتفاع مستوى المعيشة والتقدم الصناعي والتقني السريع تنوعت وازدادت كميات النفايات الصلبة الناتجة عن الأنشطة البشرية المختلفة وأصبح عملية التخلص منها من أبرز المشاكل التي تواجه المدن والتجمعات البشرية نظرًا لما تشكله هذه النفايات من أخطار على البيئة ومواردها الطبيعية وعلى صحة الإنسان وسلامته. وعليه فإن وضع نظام إدارة متكاملة للنفايات أصبح من أهم عناصر استراتيجيات إدارة النفايات.

وتعرف النفايات عادة على أنها كل البقايا الناتجة عن عمليات الإنتاج أو التحويل أو الاستعمال، وبصفة عامة كل المواد والأشياء المنقولة التي يتخلص منها حائزها أو ينوي التخلص منها، أو التي يلزم التخلص منها أو بإزالتها بهدف عدم الإضرار بصحة الإنسان والبيئة.

لقد ساهمت التطورات الاقتصادية والاجتماعية خلال العقدين الأخيرين في ظهور أنماط معيشية جديدة أدت إلى زيادة متطلبات الإنسان وتنويعها، ورافق هذا التطور تزايد وتنوع كمية النفايات. ولكن هذا التطور لم تواكبه إجراءات فعلية على مستوى الجوانب القانونية والتنظيمية والتقنية مما أدى إلى كثرة الآثار السلبية لهذه النفايات على صحة المواطنين وعلى المجال البيئي.

تشمل النفايات أنواعًا كثيرة وتصنيفات متعددة .. فهناك النفايات الصلبة والنفايات السائلة والنفايات الصناعية والنفايات الطبية والنفايات الخطرة. وبحكم الاختصاص فإن التركيز يكون على النفايات الصلبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت