ومن صفاته -سبحانه- الواردة في كتابه العزيز، الثابتة عن رسوله المصطفى الأمين, اليدان، قال الله - {بَلْ يَدَاهُ (( (( (( (( (( (( (( } [1] .
صفة اليدين, نقف على هذا؛ لأن البحث في صفة اليدين طويل، نعم.
س: أحسن الله إليكم! هذه مجموعة من الأسئلة، يقول أحد الأخوة: هناك قاعدة للمصنف بالنسبة لتخريج الأحاديث، وهي أنه إذا لم يخرج الحديث فهذا معناه أن الحديث متفق عليه، هل هذه القاعدة مضطردة يا شيخ؟
-أي مصنف؟
-صاحب الكتاب في آخر الرسالة ذكره.
ج: هذا قد يكون اصطلاحا له، وقد يضطرد هذا، ولكن قد لا يكون هذا قاعدة مضطردة, قد يوجد بعض الأحاديث لا يعزوها ولكنها متفق عليها, يعني كأن المصنف أخذ على نفسه أنه إذا سكت عن الحديث فمعناه رواه الشيخان، لكن قد يسكت ويكون رواه أحدهما؛ لأن الإنسان بشر قد يغلط، لكن هذا في الغالب, وفي الغالب أنه ينص على أنه رواه الشيخان، في الغالب ينص، وإذا سكت فرواه الشيخان، لكن قد يوجد خلاف هذا على قلة، نعم.
س: يقول نرجو من فضيلتكم توضيح الفائدة التربوية من إثبات صفة النزول، وخصوصًا أن الحضور غالبيتهم طلاب علم، فيحتاجون إلى هذا البناء الإيماني، وهو قيام الليل، الذي هو دأب الأنبياء والصالحين.
ج: نعم، لا شك أن المؤمن يستفيد من هذه الأحاديث -أحاديث النزول- أن الله -سبحانه وتعالى- يستجيب الدعاء في هذا الوقت، وهو ثلث الليل الآخر؛ ولهذا يقول العلماء إنه وقت التنزل الإلهي؛ هذا الوقت وقت شريف، ونصف الليل الثاني أفضل من نصف الليل الأول، وثبت في الأحاديث الصحيحة أن النبي - كان يصلي من الليل، وأوتر أول الليل، وأوتر أوسطه، ثم انتهى وتره إلى السحر, وجاء في حديث عائشة: " أن النبي - كان يقوم ثلث الليل الآخر " وجاء في الصحيح: " أن النبي - كان ينام
(1) - سورة المائدة آية: 64.