الصفحة 114 من 297

س: وأيضًا مثله يقول: اللهم إني أسألك بعلوك فوق خلقك.

ج: لا، ينبغي للإنسان أن يسأل بالأسئلة الشرعية المعروفة:"نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى"، نعم.

س: يقول ما الفرق بين السؤال والدعاء في قوله - الحديث القدسي: " من يسألني فأعطيه؟ من يدعوني فأستجيب له؟ "؟

ج: السؤال أخص, أخص من الدعاء، والاستغفار كذا أخص؛ فالدعاء أعم، الدعاء أعم من السؤال، ولأن الدعاء يشمل العبادة. العبادة دعاء، والدعاء أخص، والاستغفار أخص، فالاستغفار نوع من السؤال، والسؤال نوع من الدعاء، ففي الأول أعم، من يدعوني هذا أعم، ثم جاء الأخص هو السؤال، ثم جاء الأخص هو الاستغفار, الاستغفار سؤال لكنه نوع من السؤال أعم يشمل الاستغفار، والاستغفار نوع من السؤال والسؤال نوع من الدعاء، نعم.

س: قرأت في فتوى شيخ الإسلام -رحمه الله- أن قول الله -جل وعلا-: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [1] ليس من آيات الصفات.

ج: نعم، صحيح ليس من آيات الصفات، فثم وجه الله جهة الله، والذين قالوا إنها من آيات الصفات ضموا إليها أدلة أخرى، ومثله قول الله -تعالى-: {عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ (( (( } [2] ليست من آيات الصفات، فلا يثبت الجنب لله، ومن أثبتها ضم إليها أدلة أخرى، فهذه ليست من آيات الصفات، فثم وجه الله أي الجهة، نعم.

س: يقول أيضًا: كيف يرد على أهل البدع الذين يستدلون بها على وجود الله في كل مكان؟

(1) - سورة البقرة آية: 115.

(2) - سورة الزمر آية: 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت