الصفحة 135 من 297

النوع الأول: إرادة كونية خِلقية ترادف المشيئة، مرادفة للمشيئة، المشيئة والإرادة الكونية واحدة، إرادة كونية خلقية قدرية ترادف المشيئة، وهي تتعلق بكل ما يشاء الله فعله وإحداثه، فهو سبحانه إذا أراد شيئا وشاءه كان عقب إرادته له، كما قال سبحانه: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (( (( } [1] هذه الإرادة الكونية الخلقية ترادف المشيئة.

والثانية: إرادة دينية شرعية، تتعلق بما يأمر الله به عباده، مما يحبه ويرضاه، وهذه هي المذكورة في قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ (( (( (( (( (( } [2] وفي قوله - {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (( (( } [3] هذه إرادة دينية شرعية، وقد جمع الله بين الإرادتين في قوله - {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ (( (( (( (( (( (} [4] لأ هذه الإرادة الكونية {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} [5] هذه إرادة كونية.

(1) - سورة يس آية: 82.

(2) - سورة البقرة آية: 185.

(3) - سورة الأحزاب آية: 33.

(4) - سورة الأنعام آية: 125.

(5) - سورة الأنعام آية: 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت