وفي الحديث الصحيح الإلهي عن النبي - يقول الله -تعالى-: " أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم " هذه النصوص التي ذكرها انظر تعليق الشيخ -رحمه الله- قال: فهذه المواضع المراد فيها بلفظ النفس عند جمهور العلماء، فهذه المواضع المراد فيها بلفظ النفس عند جمهور العلماء الله نفسه التي هي ذاته، فهذه المواضع المراد فيها بلفظ النفس عند جمهور العلماء الله نفسه التي هي ذاته المتصفة بصفاته، ليس المراد بها ذاتا منفكة عن الصفات، ولا المراد بها صفة للذات، وطائفة من الناس يجعلونها من باب الصفات كما يظن طائفة أنها الذات المجردة عن الصفات، وكلا القولين خطأ، وكلا القولين خطأ.
ما هما القولان؟ الذي يقول: إن النفس صفة للذات خطأ، والذي يقول إن النفس هي الذات المجردة عن الصفات خطأ، والصواب أن النفس هي الله، وهي نفسه التي هي ذاته المتصفة بصفاته، فالنفس هي الله، هي ذات الله المتصفة بالصفات، هذا هو الصواب الذي عليه المحققون خلافا لما ذهب إليه المؤلف هنا من أن النفس هي الصفات، النفس هي الله ذات الله المتصفة بالصفات، الصفات كلها صفة للنفس، الصفات العلم والرحمة والقدرة والحب والبغض والكراهة والسخط كلها صفات للنفس، النفس نفس الله موصوفة بالغضب بالرضى بالسخط بالفرح بالعجب.
إذن نفس الله هي الله وهي ذاته المتصفة بالصفات، ليست ذاتا مجردة عن الصفة، وليست النفس ذاتا مجردة عن الصفات، وليست النفس صفة للذات بل النفس هي الذات، هي ذات الله المتصفة بالصفات، نعم.
نقف على هذا وفق الله الجميع لطاعته، بقية الوقت للأسئلة.
أحسن الله إليكم هذه مجموعة من الأسئلة، نبدؤها بسؤال ورد من السجن من إحدى الأخوات تقول: بأن عليها كفارة صيام شهرين متتابعين، وهي حامل في الشهر الخامس هل تصوم الشهرين أم تنتظر حتى تلد، ثم تصوم وهي خائفة أن يباغتها الموت وهي لم تصم، وتقول في آخر سؤالها: هل يغفر الله لي كبيرتي وأنا تائبة ونادمة عما فعلت أفتوني مأجورين؟