ومثله قوله تعالى في سورة الواقعة: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (( (( } [1] قال العلماء: المعنى أن الملائكة أقرب إلى قلب العبد من أهله {وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (( (( } [2] ولكن لا تبصرون الملائكة {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (( (( } [3] .
وذهب بعض العلماء إلى أن القرب يكون عاما وخاصا كالمعية تكون عامة وخاصة، ومثل القرب الخاص مثل ما سبق {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} [4] وحديث أبي موسى ومن القرب قرب العبد من الإثابة قوله تعالى: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (( (( (} [5] فالساجد قريب من الله {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (( (( (} [6] فالساجد قريب من الله؛ لأنه عابد لله، ذهب آخرون من أهل العلم إلى أن القرب يكون عاما ويكون خاصا، وقالوا ومثلوا للقرب العام بقوله تعالى: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (( (( } [7] وقالوا:
(1) - سورة الواقعة آية: 85.
(2) - سورة الواقعة آية: 85.
(3) - سورة الواقعة آية: 85.
(4) - سورة البقرة آية: 186.
(5) - سورة العلق آية: 19.
(6) - سورة العلق آية: 19.
(7) - سورة ق آية: 16.