وادخرت للمؤمنين في الجنة، رؤية الله نعيم ادخرت للمؤمنين في الجنة، فلا يراه أحد في الدنيا لا الرسل ولا غيرهم، ولأن البشر أو الناس أو الخلق لا يستطيعون الثبات لرؤية الله لبشريتهم الضعيفة في الدنيا، نعم.
أقوال أئمة السلف في رؤية المؤمنين لربهم
وقال مالك بن أنس - رضي الله عنه - الناس ينظرون إلى الله -تعالى- بأعينهم يوم القيامة.
هذا دليل من الآثار، من أقوال السلف والإمام مالك بن أنس -رحمه الله- الإمام المشهور يقول: الناس ينظرون إلى الله -تعالى- بأعينهم يوم القيامة، هذا رواه الآجري في كتاب الشريعة، نعم وهذا هو قول أهل السنة والجماعة قاطبة، كلهم يقولون مثلما قال الإمام مالك: الناس ينظرون إلى الله -تعالى- بأعينهم يوم القيامة، وقصده من هذا الرد على المعتزلة، المعتزلة يفسرون الرؤية بالعلم، ينظرون إلى الله يعني: يعلمون الله بقلوبهم، ويقولون إن معنى قوله: " إنكم سترون ربكم كما ترون القمر " ستعلمون ربكم كما تعلمون أن القمر قمر، وهذا من أبطل الباطل، والأشاعرة يفسرون الرؤية بغير الجهة، ومنهم - من الأشاعرة - من وافق المعتزلة وقال: إن المراد بالرؤية زيادة العلم، زيادة العلم في القلب، وهذا باطل، نعم.
وقال أحمد بن حنبل: من قال: إن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر.
نعم، هذا فيه أن السلف كفروا من أنكر الرؤية، من قال: إن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر، هذا قول أئمة السلف، والتكفير لما هو على العموم يقال: من أنكر رؤية الله فهو كافر، من قال: القرآن مخلوق فهو كافر، أما الشخص المعين فلا يكفر حتى تقوم عليه الحجة حتى توجد الشروط وتنتفي الموانع، فلان ابن فلان لا يكفر إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع، لكن على العموم يقال: من أنكر رؤية الله فهو كافر، من قال: القرآن مخلوق فهو كافر، وهكذا لكن الشخص المعين لا يكفر إلا بعد قيام الحجة عليه، وبعد وجود الشروط وانتفاء الموانع؛ لأن الشخص المعين لا يدرى ما حاله؟ قد يكون دخل في الإسلام من جديد، قد يكون ما بلغته الأدلة، قد يكون عنده شبهة ولو أزيلت لرجع، قد يكون قال قال قولا مجملا، فالشخص المعين لا يكفر إلا بعد قيام الحجة عليه، إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع، لكن على العموم