الصفحة 177 من 297

نعم، تعلق الروح بالبدن لها متعلقات، لها تعلق به حينما يكون جنينا في بطن أمه، ومن مقتضيات هذا التعلق أن الجنين يأتيه رزقه من طريق واحدة هو السرة، دم، ومنها أنه لا يأكل ولا يرضع ولا كذا، وإذا وُلد صار تعلق روحه تعلق بآخر، صار يتنفس ويرضع، والميع، وكذلك النائم لها تعلق به في الحالة الثانية، تعلق النائم تعلقها أنها الروح سريعة تذهب وتجيء، وقد تختلط بأرواح الموتى وبغيرهم، ولكنها سريعة؛ لأنها من طبيعة الخفة بحيث إنك إذا ضربت رجله رجعت الروح في النائم في الحال، ولها تعلق به في البرزخ، فترد إليه، ويأتيه الملكان ويسألانه: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ ويضيق عليه في قبره أو يوسع له، ويفتح له باب إلى النار أو باب إلى الجنة، والتعلق الخامس تعلقها به بعد البعث، هذا أكمل التعلقات، تحصل الروح والبدن كل منهما يأخذ قسطه كاملا من النعيم أو من العذاب.

فالكفار -والعياذ بالله- تعذب أرواحهم وأجسادهم، كل منها يأخذ قسطه من العذاب، والمؤمن -نسأل الله الكريم من فضله- ينعم بدنه وروحه، كل منهما يأخذ قسطه كاملا، نعم.

الأسئلة.

نعم ..

س: هذا توضيح من أحد الأخوة حول الحديث الذي ذُكر في لفظ"على نفسه"، قال الحديث أخرجه مسلم في كتاب التوبة، قال: حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن ضمرة، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن أبى هريرة قال: قال رسول - " لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه، فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلب غضبي " صحيح مسلم \ 4\ 2108.

طيب، بارك الله فيه، نحن الآن راجعناه قبل أن نأتي، راجعناه في النسخة الموجود فيها التسعة ولا وجدناه، لكن جزاه الله خيرا الأخ، إننا قرأنا مسلم مرات، ولكن نرجع إليه إذا كان موجودا في صحيح مسلم، فهذا فائدة، على هذا يكون المؤلف مصيبا في هذا، لكن المحشي كان رواه الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما، وإذا قد يكون من أفراد مسلم فهو موضوع عنده كتب في كتاب على نفسه، والمؤلف قال: فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت