مكتوب على نفسه، لفظ الكتاب عندكم أيش؟ كتبه على نفسه، هنا قال: كتب في كتاب على نفسه، بارك الله فيكم.
س: الأسئلة كثيرة الحقيقة حول إثبات صفة الهرولة لله -جل وعلا- أكثر من خمسة أسئلة وردت حول الموضوع.
مثل ما سبق في المراد من القرب، القرب سبق ذكرنا أن القرب يكون قرب الله من العبد، قربه من العابدين بالإثابة وقربه من السائلين بالإجابة، هذا في صفة القرب لله - ومن ثمرات هذا القرب أن الله أسرع بالخير من العبد، وأن الله لا يقطع عن العبد الثواب حتى يقطع عنه العمل، النووي وجماعة فسروا"من أتاني يمشي أتيته هرولة"قالوا: معناه أن الله لا يقطع الثواب حتى يقطع العبد العمل، وأن الله أسرع بالخير من العبد، لكن هذا من ثمرات القرب، ليس هو إتيان يليق بجلال الله وعظمته، وهو تقرب من العباد إلى الله -تعالى- بالطاعات، وتقرب من الله -تعالى- بالثواب، هو من القرب الخاص.
نعم ..
س: أيضا مجموعة من الأسئلة حول موضوع حديث عدي بن حاتم، مر معنا أنه لا أحد يرى الله - في الدنيا، وورد في الحديث أن عبد الله بن حرام كَلّم الله كفاحا، فهل يلزم من ذلك أنه رأى الله - وهذا أيضا سؤال ورد من الأخوات في النساء مما يدل على المتابعة حول هذا الموضوع.
ليس فيها أنه الآخر كَلَّمِه كفاحا، الكلام من دون واسطة، الكلام من دون واسطة، ولو قيل إنه رآه فهذا بعد الموت، وفي الحديث الذي ثبت في صحيح مسلم عن النبي - قال: " إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ".
وعبد الله بن حرام قد مات، لكن في الحديث أنه كلمه كفاحا، يعني من دون واسطة، وليس فيها أنه رآه، ومن العلماء من قال: إنه يلزم من هذا الرؤية، وإذا قيل بهذا فيكون هذا بعد الموت، إنما لا يرى الله أحدٌ في الدنيا، وثبت في صحيح مسلم " واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا " وقد مات عبد الله بن حرام.