س: أيضا -أحسن الله إليكم- وصل عبر شبكة المعلومات الحديث في كتاب التوبة باب سعة رحمة الله تعالى، والأخوة يسألون عن رقم الحديث ألفين وسبعمائة وواحد وخمسين، وصلنا عبر شبكة المعلومات، نفس الحديث، أحد الأخوة أبو عبد الله من الرياض عبر شبكة المعلومات بعث به.
رقم الحديث كم؟ حديث ألفين وسبعمائة وواحد وخمسين.
هذا هو نفس الذي ذكره الأخ، هذا الرقم، ألفين وسبعمائة وواحد وخمسين.
س: يقول هناك جماعة منتشرة في هذا العصر، وهم الأحباش، يقولون في العلو: إن الله موجود بلا مكان. هل سبقهم في هذا أحد من الفرق؟ - نعم أيش - هناك جماعة منتشرة في هذا العصر هم الأحباش، يقولون في العلو: إن الله موجود بلا مكان. هل سبقهم في هذا أحد بهذا القول؟
نعم، هذا قول الجهمية، يقولون بأن الله ليس له مكان، في كل مكان، قالوا: إن الله موجود في كل مكان، في السماء وفي الأرض، وفي بطون السباع، وفي كل مكان، حتى لم ينزهوا الله عن المكان الأمكنة القذرة، تعالى الله عما يقولون، الجهمية سبقهم الأحباش هؤلاء سمعنا أنهم على مذهب النصارى، أنهم نصارى، إن كان هؤلاء الذين نسمع عنهم موجودين الآن يسمون الأحباش، وجدوا في جنوب المملكة، في لبنان يا شيخ، أيش؟ في لبنان الذين في جنوب المملكة الآن نصارى يسمون الأحباش، سمعنا أنهم نصارى، الآن يسمون الأحباش، رأيناهم في جنوب المملكة، هذا إن كان هؤلاء على مذهبهم. المقصود أن هذا قول الجهمية، ينكرون العلو، ويقولون: ليس له مكان، ذاهب في الجهات كلها في كل مكان، نعوذ بالله.
نعم ..
س: يقول كيف نجمع بين حديث عدي والأحاديث والآيات التي تثبت أن الله لا يكلم بعض الفئات -أن الله أيش- لا يكلم بعض الفئات؟
هذا من الجمع بين النصوص، يعني أوضح من هذا أن يقول القائل في بعض الآيات أن الله -تعالى- قال: {فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (( (( } [1] وأنهم لا يسألون، وفي بعض
(1) - سورة النمل آية: 85.