الصفحة 200 من 297

ثم استدل المؤلف -رحمه الله- بالآيات للرد عليهم، كقول الله - {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (( (} [1] وجه الدلالة قال"ذلك الكتاب"، الكتاب الآن حروف، حروف مكتوبة أمامنا، قال {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} [2] هو كلام الله، وقال: {المص(1) كِتَابٌ أُنْزِلَ (( (( (( (( } [3] إذًا الكتاب الذي أُنْزِل إلى النبي - هو كلام الله، والكتاب الذي أنزل فيه حروف وألفاظ، وقال: {الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (( (} [4] والكتاب فيه حروف، وقال: {المر} [5] وقال: {كهيعص (( (} [6] وقال: {حم(1) عسق (( (} [7] فهذا كلام الله، وهو حروف.

يقول المؤلف: فمن لم يقل إن هذه الأحرف عين كلام الله - فقد مرق من الدين، وخرج عن جملة المسلمين. يعني يقول من أنكر أن هذه الحروف كلامه فقد مرق من الدين، يعني: خرج من الدين، وخرج عن جملة المسلمين، يعني خالف المسلمين،"مرق من الدين"يعني معناه أنها مخلوقة، ومن قال القرآن مخلوق فهو كافر، كما قال العلماء، لكن الأشاعرة يقولون: نصف القرآن مخلوق ونصفه غير مخلوق، نصفه مخلوق

(1) - سورة البقرة آية: 1 - 2.

(2) - سورة البقرة آية: 2.

(3) - سورة الأعراف آية: 1 - 2.

(4) - سورة يوسف آية: 1.

(5) - سورة الرعد آية: 1.

(6) - سورة مريم آية: 1.

(7) - سورة الشورى آية: 1 - 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت