الصفحة 76 من 297

من أنكر صفة العلو

وفي هذه المسألة أدلة من الكتاب والسنة يطول بذكرها الكتاب، ومنكر أن يكون الله في جهة العلو بعد هذه الآيات والأحاديث مخالف لكتاب الله، منكر لسنة رسول الله.

نعم، يقول المؤلف -رحمه الله- في هذه المسألة -وهى مسألة العلو-: أدلة من الكتاب والسنة يطول ذكرها، يطول بذكرها الكتاب، وكما سبق وقلت لك: إن أفراد الأدلة تزيد على ثلاثة آلاف دليل، لا يمكن حصرها، كلها تدل على أن الله فوق المخلوقات وفوق العرش، كل نص فيه أن الله استوى على العرش هذا دليل على العلو، كل نص فيه أن الله في السماء دليل على العلو، كل نص فيه الفوقية دليل على أن الله في العلو، كل نص فيه العلو: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (( (( (} [1] {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [2] كل نص فيه الصعود: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ (( (( (( (( (( } [3] الصعود يكون من أسفل إلى أعلى، يدل على إثبات العلو، كل نص فيه الرفع {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} [4] يدل على العلو، كل نص فيه النزول: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (( (} [5] يدل على العلو، كل نص فيه السؤال عن الله بـ"أين"يدل على العلو، وهكذا، كل نص فيه رفع الإصبع إلى السماء يدل على العلو.

فهذه أنواع من الأدلة الكثيرة لا حصر لها؛ ولذلك قال المؤلف:"يطول بذكرها الكتاب". كثيرة لكن قد تحصر الأنواع (أنواع الأدلة) ، مثلما ذكرت لكم: نصوص الاستواء، نصوص العلو، نصوص الفوقية،

(1) - سورة البقرة آية: 255.

(2) - سورة الأنعام آية: 18.

(3) - سورة فاطر آية: 10.

(4) - سورة النساء آية: 158.

(5) - سورة الزمر آية: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت