الصفحة 88 من 297

أحسن الله إليكم، أسئلة كثيرة حول الكتاب، مثل: ذكرتم أن الكتاب مخلوق -أيش؟ - فهل المقصود ... الكتاب في الحديث ذكرتم أن الكتاب مخلوق -مخلوق؟ -، فهل الكلام هو المخلوق، أم ذات الكتاب الذي فوق العرش؟ وأيضا ذكرتم ... -أيش الكتاب مخلوق؟ - فهو عنده فوق العرش، كتب الله كتابا، ثم سؤال آخر ...

ج: مخلوق؟ أنا قلت: مخلوق أنا؟ ها؟ هذا الذي قال عني أني قلت مخلوق، ما قلت هذا الكلام، لكن معلوم أن الكتاب ... معلوم كتب كتابا، فهو عنده فوق العرش، وهذا الكتاب ما في شك أنه كتبه الله، ويكون هذا مستثنى فوق العرش، وأن العرش سقف المخلوقات. نعم.

أيضا إن الله -تعالى- يوصف بصفة الكتابة كما ورد في قوله - " إن الله كتب كتابا " وفي الحديث الآخر: " إنه أمر القلم أن يكتب " فهل هناك فرق؟

ج: وأيش هي المنافاة؟ أمر القلم ... لما خلقه قال له: اكتب. فجرى بما في تلك الساعة وما كان إلى يوم القيامة، وفي لفظ: " إنه قال: يا رب، وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء إلى يوم القيامة " وأمر الله -تعالى- القلم فكتب، والله كتب، وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي رواه الإمام مسلم: " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماء والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء " وهذا الحديث: " كتب كتابا وهو عنده فوق العرش " وفي الحديث الآخر: " إن الله خط التوراة بيده لموسى " فلا منافاة، ما فيه منافاة. نعم.

كيف نرد على من استدل بحديث الجارية على أن الإيمان مجرد التصديق؟

ج: لا، هم الآن طعنوا -كما سبق- في حديث الجارية، قالوا: الجارية أعجمية ما تفهم. طعنوا في النبي وقالوا: الرسول سأل سؤالا فاسدا. الإيمان تصديق: قول وعمل، وليس فيه أن الجارية ما تعمل ولا شيء، إنما اختبرها النبي - + التصديق يقتضي العمل، وليس في الحديث أن الجارية ما تصلي ولا تصوم، إنما سألها عن الإيمان الذي هو دليل على الإيمان، ثم ذهبت. نعم.

قول المؤلف:"ونطق بها كتابه". هل هذا الأسلوب مقبول عند أهل السنة: أن ينسب النطق للكتاب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت