إثبات الجنة، وأن المؤمنين يتفاوتون في درجاتهم " جنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما " هذه للمقربين (السابقين المقربين) " وجنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما " للمقتصدين أصحاب اليمين، كما قال الله -تعالى- في سورة الرحمن: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (( (( } [1] {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (( (( } [2] {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (( (} [3] هذه للمقربين، ثم قال: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (( (( } [4] هذه للمقتصدين، {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (( (( } [5] {مُدْهَامَّتَانِ (( (( } [6] يعني أربع جنات، فالمؤمنون يتفاوتون في درجاتهم في الجنة على حسب أعمالهم. نعم.
وروى أبو موسى قال قام فينا رسول الله - ...
وفيه الرد على من أنكر الجنة والنار كالجهمية، فالجهمية أنكروا الجنة والنار، وقالوا: إن الجنة والنار ... المعتزلة يقولون: إنهما لا توجدان إلا يوم القيامة. المعتزلة قالوا: إن الجنة والنار تخلقان يوم القيامة، وأما الآن فهما عدم. وهذا من أبطل الباطل؛ الله -تعالى- أخبر أن الجنة موجودة، والنار أعدت للكافرين، " ويفتح باب إلى المؤمن باب إلى الجنة، يأتيه منه روحها وطيبها، والكافر يفتح له باب إلى النار، يأتيه بحرها وعذابها " والأرواح (أرواح المؤمنين) في الجنة تنعم، وأرواح الكفار في النار تعذب، وفي الجنة الولدان
(1) - سورة الرحمن آية: 46.
(2) - سورة الرحمن آية: 48.
(3) - سورة الرحمن آية: 50.
(4) - سورة الرحمن آية: 62.
(5) - سورة الرحمن آية: 62.
(6) - سورة الرحمن آية: 64.