-بروز أزمة ثقة حول التوقعات لمستقبل الأسواق المالية.
-استمرار عدم ثقة الأمريكيين بتحسن حالة العجز في الموازنة العامة, مما أظطر السلطات النقدية لرفع سعر الخصم لأكثر مما سبق.
-الإشاعات التي روجت من لدن السماسرة في أسواق الأسهم المالية.
ثالثًا: آثار انهيار بورصة نيويورك 1987
-الخسارة الكبيرة في احتياطي الشركات الكبرى للدول المعنية بالأزمة.
-فقدان جزء مهم من الإدخار المحلي الذي كان يحتفظ به الأفراد و الشركات.
-تعرض البنوك الدائنة إلى أزمة إفلاس.
-بطالة خاصة في القطاع المصرفي و الشركات الكبيرة.
أما بالنسبة لأزمة أكتوبر 1989 فكان سببها إعلان الحكومة الأمريكية إرتفاع أسعار الجملة و التجزئة بنسبة 5% -9% على التوالي, مع امتناع البنوك المركزية الأمريكية عن تخفيض أسعار الفائدة, لكن هذه الأزمة لم تشتد و سرعان ما اتجهت الأوضاع شيئا فشيئا نحو الإستقرار.
كانت بداية الأزمات المالية لعام 1997 في تايلاند, ثم تبعتها الفلبين و ماليزيا و امتدت إلى أندونيسيا و كوريا الجنوبية و تايوان و سنغافورة, ثم هونغ كونغ, ثم انتشرت في أنحاء متفرقة من العالم و مازالت تداعياتها مستمرة حتى الآن. [1]
(1) 1 طارق عبد العال حماد, التطورات العالمية و انعكاساتها على أعمال البنوك, الدر الجامعية, الإسكندرية 1999, ص 229.