يقول الله تعالى
نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ {223} البقرة
الألفاظ الجنسية بالآيات الكريمة
حرث لكم:
نسائكم حرث لكم أي أن الله عز وجل شبه الزوجة بالنسبة لزوجها كحرث الأرض بالنسبة للفلاح فعن طريق المحافظة عليها و عن طريق ماء الري يخرج النبات كذالك الحال بين الزوج و زوجته فعن طريق ماء الرجل الذي يوضع في الرحم يخرج بشرًا.
فأتوا حرثكم أنى شئتم:
روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول!
فنزلت (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ (البقرة 223. فدلت الآية على أن مكان الجماع هو مكان الحرث، أي المكان الذي يطلب فيه الولد، وهو القبل(الفرج) ، وسواء أتى الرجل امرأته من أمامها أو من خلفها أو عن جنبها، فكل ذلك جائز ما دام الجماع في الفرج.
وقدموا لأنفسكم:
وهي التهيئة للعملية الجنسية الأولى ويكون ذلك بالكلام والملاطفة والضحك والفرفشة والمداعبات والقبلات والغزل ولفترة ليست بالقصيرة لأن أغلب الرجال يتعاملون مع المرأة كما يتعامل الصياد مع الفريسة فيستعجلون في الإيلاج قبل أن تتهيأ المرأة للجماع، إذ أن النساء عموما يحتجن إلى تهيئة أطول من الرجال وعندما يقوم الرجل بإيلاج قضيبه في فرج