فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 95

قال الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، رحمه الله، في مسنده: حدثنا أحمد بن داود الواسطي، حدثنا أبو عمرو اللخمي - يعني: محمد بن الحجاج - حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري قال: كانت جارية لعبد الله بن أبي بن سلول، يقال لها: معاذة، يكرهها على الزنى، فلما جاء الإسلام نزلت: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إلى قوله: فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم.

وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر في هذه الآية: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء قال: نزلت في أمة لعبد الله بن أبي بن سلول يقال لها: مسيكة، كان يكرهها على الفجور - وكانت لا بأس بها - فتأبى. فأنزل الله، عز وجل، هذه الآية إلى قوله ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم.

يقول الله تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {58} النور

الألفاظ الجنسية بالآيات الكريمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت