تفسير الطبري
يقول تعالى ذكره: قالت مريم لجبريل أنى يكون لي غلام من أي وجه يكون لي غلام؟ أمن قبل زوج أتزوج، فأرزقه منه، أم يبتدئ الله في خلقه ابتداء ولم يمسسني بشر من ولد آدم بنكاح حلال ولم أك إذ لم يمسسني منهم أحد على وجه الحلال بغيا بغيت ففعلت ذلك من الوجه الحرام، فحملته من زنا.