فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 706

أبو داود أكثر رواية عن شعبة» - تاريخ الدَّارمي (107 و 110) .

3 -وكيع بن الجراح، وهو من أحفظ النَّاس وأثبتهم - التَّهذيب (4/ 311) .

ويظهر من الخلاف السَّابق أنَّ الأقرب إلى الصِّحة الوجهُ الثاني، حيث إنَّ العدد أكثر، والقوة أظهر.

فإذا ثبت الوقف هنا - وهو ما رجَّحه الدَّارقطنيُّ والنَّسائي - فإن شعبة من أثبت أصحاب قَتادة.

قال الدَّارمي لابن معين: شعبة أَحبُّ إليك في قَتادة أم هشام؟ فَقال: كلاهما - تاريخ الدَّارمي (46 و 425) . وقال ابن محرز: «سمعت يحيى بن معين يقول: أوثق الناس في قتادة: سعيد وشعبة وهشام. قيل له: أيما أوثق في قتادة، شعبة أو سعيد؟ فقال: شعبة ثقة فيما حدث به، وسعيد أكثر منه في قتادة» - رواية ابن محرز (1/ 115) . وقال عنه ابن مهدي في قَتادة: «أثبت» . وقال البَرْديجي: «أصح النَّاس رواية عن قَتادة: شعبة، كان يوقف قَتادة على الحديث» .

قال ابن رجب: كأنَّه يعني بذلك اتصال حديث قَتادة. لأنَّ شعبة كان لا يكتب عن قَتادة إلا ما يقول فيه: حدثنا. ويسأله عن سماعه»، وقال أحمد: «أصحاب قَتادة: شعبة وسعيد وهشام، إلا أن شعبة لم يبلغ علم هؤلاء» - شرح العلل (2/ 504 - 508) .

أما سعيد بن أبي عَروبة فقد اختلف عليه كما اختلف على شعبة.

فعبد الوهاب بن عطاء رواه عنه موقوفًا على أبي بكر.

وعبد الوهاب صدوق له أوهام، لازم سعيدًا، وعرف بصحبته كما قال ابن سعد، وقواه أبو حاتم وأبو زرعة في سعيد، وقال الأثرم عن أحمد: «كان عالمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت