فهرس الكتاب
وبهذا يترجح أن ذِكر ثعلب لهذا المعنى في هذا السياق إنما كان على سبيل ذكر ابن جرير له، فهو إنما يريد بيان أن المعتزلة اختاروا هذا المعنى اللغوي للفظة على وجه العموم دون ربطه بهذه الآية بعينها.
وإن قلنا إنه أراد أنهم فسروا الاستواء في هذه الآية بالاستيلاء فهذا لا يكون إلا بأن تكون (إلى) بمعنى (على) [1] .
لكن إعراض المفسرين وأهل المعاني عن ذكر هذا المعنى عند هذه الآية وذكرهم له في مواضع أخرى مع حرف الجر (على) وكلام ابن عطية السابق =يرجح الأمر الأول .. والله أعلم.
4 - {? ? ? چ} [البقرة: 40] قال: العهد الذي أخذت عليكم في ظهر آدم عليه السلام [2] .
فسّر هنا معنى العهد الذي هو من الله تعالى للناس، فذكر أنه الذي أخذه على العباد حين كانوا في الذر في صلب آدم عليه السلام، إشارة إلى قوله تعالى: {ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} [الأعراف: 172] .
(1) الدر المصون (1: 243)
(2) المجالس (1: 86)