فهرس الكتاب
الصفحة 172 من 240
على أننا نجد الزجاج يستبعد أن تكون (أو) هنا بمعنى الواو، بل هي عنده للإباحة أو للتخيير كما سماها غيره [1] ، بمعنى: اعلموا أن قلوب هُؤلاء إِن شبهتم قسوتها بالحجارة فأنتم مصيبون أو بما هو أشد فأنتم مصيبون [2] .
وهذا احتمال وارد كذلك على العبارة لأنها غير واضحة لدينا كما سبق .. والله أعلم.
(1) المحرر الوجيز (1: 166)
(2) معاني القرآن وإعرابه (1: 156)
حجم الخط: