فهرس الكتاب
وهذا التفسير لم يقل به أحد، لكن قيل به في تفسير المعلومات [1] ، فإذا وضع أحدهما موضع الآخر كان لهذا القول وجه.
وجماهير المفسرين وأهل المعاني أن المعدودات هي أيام التشريق وهي الأيام التي بعد يوم النحر، ولا يدخل فيها يوم النحر [2] ، وقال النحاس: لا نعلم فيها اختلافًا [3] .
وحجتهم أنه قال بعدها: (فمن تعجل في يومين) واليومان إنما يحتسبان من بعد يوم النحر.
وذهب الفراء إلى أنها أيام العشر، كما ساق القول الأول، وكلامه في هذا الموضع فيه لَبس وإشكال من حيث ذكر الأقوال في الآية وتحريرها [4] .
أما المعلومات فذكر ثعلب أنها أيام العشر، وهي العشر الأُوَل من ذي الحجة.
وقد وافق في هذا قول أبي عبيدة من أهل المعاني [5] .
وقال الفراء: هي يوم النحر وثلاثة أيام التشريق.
(1) رواه ابن جرير عن ابن زيد (3: 553)
(2) مجاز القرآن (1: 71) معاني القرآن وإعرابه (1: 275) معاني النحاس (1: 145) جامع البيان (3:) المحرر الوجيز (1: 277)
(3) معاني القرآن (4: 400)
(4) معاني القرآن (1: 122، 123)
(5) مجاز القرآن (1: 71)