فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 240

وذهب الزجاج والنحاس وعامة المفسرين إلى أنها يوم النحر واليومين اللذين بعده [1] .

وحجتهم أنها الأيام التي يُذبح فيها، ولإجماعهم على أن اليوم الثالث لا يُذبح فيه، والذكر في المعلومات إنما هو على ما رزق الله من بهيمة الأنعام.

ونخلص إلى أن قول ثعلب في هاتين الآيتين لم يتفق مع أقوال أهل المعاني ولا أهل التفسير، وإن اتفق في بعض جزئياته في أقوال غير مشهورة كما سبق.

ويبقى أن ما عليه جمهور أهل المعاني والمفسرين هو الراجح في الآية، وأن ما ذكره ثعلب من أن أحدهما قد يذكر مكان الآخر =وإن صحّ لغة لا يقوى في تفسير الآية إذ تبيّن أن لكل موضع معنى يناسبه تعضده الأدلة الأخرى .. والله أعلم.

(1) معاني القرآن وإعرابه (3: 423) معاني النحاس (4: 400) جامع البيان (3: 555) المحرر الوجيز (1: 277)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت