فهرس الكتاب
الصفحة 204 من 240
الْقِيَامِ، وَبِالدُّعَاءِ؛ لِأَنَّ كَلًّا غَيْرُ خَارِجٍ مِنْ أَحَدِ مَعْنَيَيْنِ، مِنْ أَنْ يَكُونَ مِمَّا أُمِرَ بِهِ الْمُصَلِّي، أَوْ مِمَّا نُدِبَ إِلَيْهِ، وَالْعَبْدُ بِكُلِّ ذَلِكَ لِلَّهِ مُطِيعٌ، وَهُوَ لِرَبِّهِ فِيهِ قَانِتٌ" [1] ."
ولم يتكلم في هذه الآية من أهل المعاني إلا الزجاج وقد سبق إيراد كلامه، والنحاسُ ولم يخرج عما قاله ابن جرير.
(1) المرجع السابق (4: 383، 384)
حجم الخط: