وكان يوحى إليه في النوم وكان اسمه حنظلة بن صفوان فعدوا عليه فقتلوه والقوه في البئر فغار ماؤها وعطشوا بعد ريهم ويبست أشجارهم وانقطعت ثمارهم وخربت ديارهم وتبدلوا بعد الأنس بالوحشة وبعد الاجتماع بالفرقة وهلكوا عن آخرهم وسكن في مساكنهم الجن والوحوش فلا يسمع ببقاعهم إلا عزيف الجن وزئير الأسد وصوت الضباع.
البداية والنهاية ج 1/ص 227 - 228
-وروى أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما صدق نبي ما صدقت أن من الأنبياء من لم يصدقه من أمته إلا الرجل الواحد فمن الأنبياء أصحاب الرس قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان أصحاب الرس يعبدون شجرة فبعث الله تعالى إليهم نبيا من ولد يهوذا بن يعقوب فحفروا له بئرا وألقوه فيها فهلكوا. وقال سعيد بن جبير كان لهم نبي يقال له حنظلة بن صفوان قتلوه فأهلكهم الله. فأما قتادة ووهب فقالا هم قوم شعيب. وقال السدي هو حبيب النجار والله أعلم.
المنتظم ج 2/ص 14 - 15
قال الله تعالى:
{وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} الفرقان 38
قال الله تعالى:
{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ} ق 12