-إنها لأعظم صحبة في التاريخ بأكمله وإلى أن تقوم الساعة, ألا وهي صحبة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه عند هجرته من بلده مكة المكرمة إلى يثرب أو المدينة المنورة , هذه الصحبة كانت بداية لبزوغ نور الإسلام في العالم.
-حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي ثنا يعقوب بن حميد ثنا يوسف بن الماجشون عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا بمكة كل يوم مرتين فلما كان يوما من ذلك جاءنا في الظهيرة فقلت يا أبه هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بأبي وأمي ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل شعرت أن الله قد أذن لي في الخروج فقال أبو بكر فالصحابة يا رسول الله قال الصحابة فقال أبو بكر إن عندي لراحلتين قد علفتهما منذ كذا وكذا انتظارا لهذا اليوم فخذ إحداهما فقال بثمنها يا أبا بكر قال بثمنها بأبي أنت وأمي إن شئت قالت فهيأنا لهم سفرة ثم قطعت نطاقها فربطتها ببعضه فخرجا فمكثا في الغار في جبل ثور فلما انتهيا إليه دخل أبوبكر الغار قبله فلم يترك فيه