رباه ..
ما أعظم كلامك ..
وما أحسن كتابك ..
كتابٌ هذا منزلته، وهذا أثره؛ هل يليق بنا يا أخي الكريم أن نهمله؟ وهل يليق بنا أن نتصفح يوميًا عشرات التعليقات والأخبار والإيميلات والمقالات، ومع ذلك ليس لـ (كتاب الله) نصيبٌ من يومنا؟
فهل كتب الناس أعظم من كتاب الله؟
وهل كلام المخلوقين أعظم من كلام الخالق؟!
وهل روايات الساردين أعظم من قصص القرآن؟!!
لقد اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كفار قومه حين وقعوا في صفةٍ بشعة، فواحسرتاه إن شابهنا هؤلاء الكفار في هذه الصفة التي تذمر منها رسول الله، وجأر بالشكوى إلى الله منها، يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شكواه: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان: 30] .
أي خسارة ..
وأي حرمان ..
أن يتجارى الكسل والخمول بالمرء حتى يتدهور في منحدرات (هجر القرآن) .. إذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو