حبيبنا الذي نفديه بأنفسنا وأهلينا وما نملك يشتكي إلى ربه الكفار بسبب (هجر القرآن) ..
فهل نرضى لأنفسنا أن نخالف مراد حبيبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
هل نرضى لأنفسنا أن ننزل في المربع الذي يؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فأين توقير نبينا - صلى الله عليه وسلم -؟.
أخي الذي أحب له ما أحب لنفسي ..
القضية لن تكلفنا الكثير، إنما هي دقائق معدودة من يومنا نجعلها حقًا حصريًا لكتاب الله ..
نتقلب بين مواعظه وأحكامه وأخباره، فنتزكى بما يسيل في آياته العظيمة من نبض إيماني، ومعدن أخلاقي، والتزامات حقوقية، ورسالة عالمية إلى الناس كافة ..