وتذكرت وتذكرت وتذكرت ..
وهذه الآية العظيمة تسقط كل مطاع أو متبوع أو مألوه إلا الله ..
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ} .. هي جوهر مشروع الإصلاح، وهي قاعدة النهضة، وهي مختبر الحضارة، وهي معيار التقدم، وهي خطة التنمية ..
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ} .. هي قلب سورة الفاتحة، قلب أعظم سورة في كتاب الله، ومع ذلك، كم تاهت عن هذه السورة، بل عن هاتين الكلمتين فقط؛ أمم من الخلق ..
آية نكررها في اليوم عشرات المرات في كل ركعة من الفرائض والنوافل ..
لماذا؟
لأنها"منهج حياة".
تأمل فقط في أحد تطبيقات هذه الآية كيف يحكّمها أئمة الدين في تفاصيل المسائل، يقول ابن تيمية:"والمقصود أن صاحب الزيارة الشرعية إذا قال {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} كان صادقًا؛ لأنه لم يعبد إلا الله ولم يستعن إلا به وأما صاحب الزيارة البدعية فإنه عبد غير الله واستعان بغيره، فهذا بعض ما يبين أن"الفاتحة"أم القرآن) [الفتاوى:6/ 264] ."