أن تكون كل هذه الخصائص والشرف والعظمة للقرآن ويكون كتابًا اعتياديًا في حياتنا؟!
لا بد أن هذا الشرف للقرآن يعكس عظمةً في مضامين ومحتويات هذا القرآن ذاته، ولا بد أن يكون لهذا القرآن حضور في حياتنا يوازي هذه العظمة.
وفي هذه الرسالة القصيرة التي بين يديك حصيلة خطرات وتباريح حول واقع القرآن في حياتنا، وآثاره المبهرة الحسية والمعنوية.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
أبوعمر
ربيع الآخر 1433 هـ