في التنفيذ؟ لماذا تكون المهمة أمام عيني في غاية الوضوح ومع ذلك أفلس في القيام بها؟
ويزداد الألم حين أتأمل في كثير من الناس من حولي فلا أرى فيهم إلا بعدًا عن هذه القضية، إلا من رحم الله ..
مجالس اجتماعية أحضرها تذهب كلها بعيدًا عن"الأولوية القصوى"..
وأتصفح منتديات إنترنتية وصفحات تواصل اجتماعي (فيسبوك وتويتر) تمتلئ بآلاف التعليقات يوميًا ..
وكثيرٌ منهم منهمك في أمور بعيدة عن"الأولوية القصوى"إلا من رحم الله ..
وأطالع كتبًا فكرية تقذف بها دور النشر وتفرشها أمامك معارض الكتب وغالبها معصوب العينين عن"الأولوية القصوى"..
فإذا أعدت كل مساء استحضار واقعي اليومي، وواقع كثير من الناس من حولي؛ تنفست الحسرات وأخذت أتجرع مرارتها ..
وأتساءل: لِم؟ لِم هذا كله؟ متى تنتهي هذه المأساة؟
دعني ألخص لك كل الحكاية ..