فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 426

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

يتقاتل العلمانيون مع المسلمين الأغرار حول وثيقة الدستور العلمانية التي لا يمكن أن تنسب إلى الإسلام حتى يلج الجمل في سمّ الخياط، ويرجع ذلك إلى جهل العلمانيين بحقائق دين الإسلام الذي لم يدرسوه ولم يعيروه إهتماما، حيث أن الكثير منهم مرد على النفاق أو الإلحاد تبعا لشياطين الغرب في أوروبا ممن يسمون بفلاسفة السياسة، وبالحقيقة هم فلاسفة إلحاد وإباحية، ولا لوم على علماني اتخذ من الوثنية الجاهلية في أوروبا مثالا وقدوة، فقد اختار هؤلاء الشرك عن انتكاسة في الفطرة وشهوة غالبة وانحراف في الفكر أدّى بهم إلى ماهم فيه من عداء للإسلام وكراهية للشريعة التي لم يعرفوها ولم يدرسوها ولم يعيروها اهتماما، فقد أعرضوا عنها بالكلية فلم يتعلموها ولم يعملوا بها، وهؤلاء الموقف منهم واضح، فهم أعداء الإسلام وخصماؤه، وطليعة للإستعمار الغربي في بلادنا.

ولكن اللوم كل اللوم على أولئك الذين شاركوا في اللجنة التأسيسية ممن يسمون أنفسهم علماء ودعاة ويمارسون الدجل السياسي ويستحلون خداع الجماهير المسلمة، فيمررون عليهم الشرك باسم الإسلام، ويلبسون الحق بالباطل، ويحجبون حقائق الإسلام عن أتباعهم، سواءا على المستوى التعليمي والدراسي، أو على المستوى السلوكي، وعلى مستوى الممارسة السياسية، ومن أراد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا.

ونقول للعلمانيين وللأتباع الأغرار الذين يتابعون أولئك الدعاة على عماية، عليكم أن تدرسوا الإسلام وأن تعرفوا حقائقه، لا يفتننكم الشيطان بمعسول الكلام وساقط الحجج على ألسنة هؤلاء.

ونقول للعلمانيين: أبشروا بالخزي في الدنيا، وبالعذاب الأليم في الآخرة.

وإلى الجميع المراجع والمؤلفات التي تتضمن نظام الحكم في الإسلام، وما يتعلق بالخلافة، وشروط الخليفة، وواجباته، وواجبات أهل الحل والعقد، وواجبات الأمة ودورها في السلطة، سواءا كان على مستوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت