فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 426

ودجل، تتلونون مع كل فتنة وكأنكم رسل إبليس إلى الصالحين والأغرار والمغفلين.

فلا والله فما أنتم بمجاهدين ولا يمكن أن تكونوا مجاهدين حتى يلج الجمل في سمّ الخياط، فلا والله لا يجتمع حب الله وموالاة كافر أو زنديق في قلب مجاهد، فطالما بقي مرض القلب تمتنع التوبة، فنسأل الله لكم ولغيركم من أهل الشر أن يهديكم الله، وأن ينزع سخيمة قلوبكم الخبيثة، فهو القادر على ذلك، نقول هذا مع علمنا أنه لا عهد لكم ولا أمانة عندكم وأن رأس مالكم الغرور، وهو داء كل مبتلى بحب الشهرة، ونعلم أن فيكم الحقود وفيكم الحسود وفيكم الجاحد، ولكن هداية الله ليست بالبعيدة لمن أراد الهدى وصدق في نيته واستقام، فإن أبيتم إلا ما أنتم فيه فما أنتم إلا صنائع إبليس، فهو يغريكم ويرديكم.

واعلموا أن وراء كل فتنة مستغلون يتقاسمون منافعها ووراءكم أمريكا وأجهزة مخابراتها وأذنابهم من العرب، وقد ارتضيتم لأنفسكم أن تقوموا بدور أبي رغال، فقبح الله وجوهكم التي سودها الخزي والعار.

فإياكم ثم إياكم أن تتحدثوا باسم جماعة الجهاد أو طلائع الفتح أو الشرفاء الشباب المسلم الذي ابتلي فصبر، فلا نريد أن نؤذي أسماع المسلمين بسرد تاريخكم المخزي، ولعل في هذا كفاية، وإن عدتم عدنا، وليعلم الجميع أن هؤلاء لا ينتمون إلى التيار الجهادي، فإن الأسد لا تلد الكلاب.

والله أكبر ولله الحمد، والخلافة قادمة رغم أنف الساقطين والحاقدين والمتآمرين.

أحمد عشوش - جلال أبو الفتوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت