فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 426

ويا كل شرفاء مصر ويا كل شباب مصر ويا كل رجال مصر ويا كل شيوخ مصر والعالم الإسلامي، فلتعلموا جميعا أن التيار الجهادي وبكل رموزه ورجالاته مازالوا على الدرب، فما أقالوا ولا استقالوا، لا تحركهم الأهواء، ولا تهزهم الفتن، ولا تهزمهم الشهوات، فهم يرفعون اللواء عاليا، وافقهم من وافقهم وخالفهم من خالفهم.

فهم قد عقدوا الصفقة مع الله فما أقالوا وما استقالوا، بل إنهم ينصرون كل مجاهد بكل أرض ويبعثون برسالة حب وتأييد لرجالات الجهاد الصادقين، رموز الكرامة وعناوين الشرف في كل ساحات العزة والكرامة، وعلى رأسهم المجاهد البطل أيمن الظواهري وكل رفاقه حفظهم الله ورعاهم، أولئكم المثل الطيب والقدوة التي تحتذى في الثبات على المبدأ والتضحية بالنفس والنفيس في سبيل نصرة هذا الدين، فهاهم قادة الجهاد يموتون في ساحات العزة والشرف، أشرف الموتات ويسجلون تاريخ عزة وفخار.

فعلى الدرب تجد إمام المجاهدين أسامة بن لادن والقائد البطل أبا مصعب الزرقاوي، وغيرهم الكثير من الأبطال والقدوات المشرفة.

أما أولئك الحمقى من المرشدين واللصوص، فهم من أهل الكذب والفجر .. (انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا. أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا) "النساء: 50 - 51".

فهذا موقفهم الخياني من الجلادين القساة الغلاظ، فمن أيد شفيق فقد فعل فعل اليهود وزيادة واستنّ بكعب بن الأشرف، واعلموا أيها الحمقى إنما أنتم كالشوك في الأرض الجرداء، لا فائدة منكم إلا أن تكونوا وقودا للفتن.

أيها اللئام أنتم أرض بور لا تثمر ولا تزهر إلا المرارات والفتن والضلالات، فكيف ينبت بكم عزّ وأنتم أرض فرشت بالمهانة والخيانة والمذلة، أيها اللئام إن الهوى أسخف الآلهة الكاذبة ولكنه أشدها قوة وضراوة، وهو يستحكم مع الطمع، والطمع أخص صفاتكم، فوالله ما عرفناكم إلا أساطين شر، وتجار فتن، عرفناكم عناوين ظلم وزور وباطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت