فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 426

يقوم بدور العهر السياسي، وعلى المكشوف، فيؤيد أحمد شفيق في صراحة ووضوح، وبجاحة وصفاقة تحسدهم عليها البجاحة والصفاقة.

وقسم آخر يعلن البراءة من العهر السياسي ليقوم هو بدور الخبث السياسي فيثبت الشرك السياسي والقانوني ويقر النظام الأمني القائم وذلك بقبوله العمل السياسي بشروط العلمانيين والأمن، فيعلن تأييده لمرشح ما ليس أحمد شفيق، فما هو الفارق إذا كان النظام باقيا ويده غير قابلة للقطع.

فكلا الفريقين يلعب لصالح أجندة أمنية بجدارة، فكلاهما من قيادات التوبة والمراجعات والمبادرات وكلهم ممن يعادي الجهاد عقيدة وسلوكا ورجالا، ولولا أننا لا نريد أن ننجس ألسنتنا بذكر أسمائهم ومخازيهم وساقط أقوالهم لذكرناهم.

أيحق لهؤلاء بعد هذا كله أن يتكلمون باسم الجهاد، فحقا إن لم تستح فاصنع ما شئت، لقد انهاروا في السجون بمهانة في حين ثبت شباب صغير السن قليل الخبرة، ومع ذلك رفض أن يتنازل عن دينه وثبت ثبات الجبال على حين انحنى هؤلاء في غير تحشم ولا حياء، لقد كان الشباب الصغير يرفض مقابلة جلادي أمن الدولة أو السلام عليهم أو الكلام معهم، على حين انبطح هؤلاء الحمقى انبطاح اللئام.

دعوني أقول لكم إن تأييد شفيق فضح دجلكم، وأظهر نفاقكم، وأبان عواركم، وليس بعد إلا نشر تاريخكم القذر الذي أُشفِق منه على أنوف الأحرار، فالزموا الصمت والزموا بيوتكم فهو خير لكم، ولاتحاولوا المحال فلن يصدقكم أحد في دعوى الجهاد، ولا يأمنكم مجاهد في مصر.

لقد رماكم الجميع عن قوس واحدة، سواءا من كان في جماعة الجهاد أو في طلائع الفتح بأقسامها أو غيرها من التوجهات،

أيها النكرات .. التزموا الصمت وإلا أخرسكم الله، فلا تتكلموا باسم الجهاد، ولا باسم طلائع الفتح، فتكلموا إن شئتم باسم الخونة، والمرشدين والعملاء والإنتهازيين وأحبابكم من رجالات أمن الدولة ممن يحركونكم من خلف الستار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت