الأمريكي الإستعماري المراد تطبيقه في بلادنا والذي تنفذه أمريكا بأيدي العملاء والأذناب الخونة.
فأمريكا إلهكم الجديد الذي تعبدونه مع الحكام العرب وأجهزتهم الأمنية، فلقد أعمى الله بصيرتكم وأضل أبصاركم فاجتمعتم في وكر من أوكار الجاسوسية الأمريكية حيث زين لكم الشيطان وأعوانه من المشبوهين أن تعلنوا عن حزب الرقص الديموقراطي، والذي حاولتم جاهدين إلصاقه بمصطلح الجهاد الشريف، وأنّى لكم أيها الإنتهازيون القساة، فلقد عرفكم الجميع أنكم عملاء بلا قلوب ولا ضمائر ولا أخلاق، وكيف يكون المرشد الذي ينقل عورات إخوانه وأخبارهم للعدو صاحب خلق أو ضمير.
لقد تخطيتم الصفاقة والبجاحة فأعلنتم تأييدكم لفلّ من فلول نظام مبارك وركن من أركانه ألا وهو أحمد شفيق، فبان للقاصي والداني أنكم عملاء رقعاء، فإن الأيدي التي ساقتكم إلى الهاوية داخل السجون هي ذاتها التي تحرككم اليوم على مسرح العرائس، وفوق شاشات التلفزة الآثمة، إنها أيدي الأمن التي ساقتكم إلى خيانة الدين ورفاق الدرب والمصير.
إن الذي يخون رفاقه خليق أن يخون أمته، وقد فعلتم بتأييدكم من قتل الشباب بغير جريرة ونهب الأموال بغير حق، إنكم تستنسخون نظام مبارك مرة أخرى، غير مبالين بالأمهات والثكالى وآهات اليتامى ودموع الأرامل والشيوخ.
إن النفس التي لا تهزها المآسي نفس ماتت فيها معاني الإنسانية، إن أرذل الناس من ماتت فيه كل الفضائل، إن هؤلاء الحمقى كشجرة الذل لا تروى إلا بماء الحرص ولا تنمو إلا في ظلال الجبن ولا تورق إلا بالنفاق، ولا تثمر إلا مع الكفار والإباحيين وأهل الدياثة والنجاسة.
لقد رأينا هذا الجمع المتراجع الساقط في وحل الخيانة ينشط ليكون أحزابا ويدخل في ولاءات شركية مع الفاسقين والفاسدين بل ومع المرتدين.
إلا أن اللافت للإنتباه أن الأمن وزع الأدوار على رموز المراجعات وقيادات المبادرات، فجعل قسما من هؤلاء الممثلين الهزليين المتراجعين