فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 426

فعاله ومباطنته للأجهزة الأمنية أن يتكلم باسم الجماعة أو يدعي أنه من قيادات التيار الجهادي.

فلقد لفظهم التيار الجهادي وطرحهم في مزبلة الخونة، فمن أراد أن يتكلم من أولئك الأراذل فليتكلم باسمه وباسم أبيه أو ما كان ينتمي إليه من توجهات أخرى لا علاقة لها بالجهاد لا جماعة ولا تيارا ولا ممارسة، فلقد كثرت الأحاديث من قبل تجار المراجعات بالزور والبهتان ممن ينسبون أنفسهم كذبا وزورا لجماعة الجهاد أو للتيار الجهادي، فنرد هذا الكذب عليهم ونسود وجوههم القبيحة ونفقأ عين بجاحتهم بتاريخهم الملوث القذر الذي مُلئ بالخيانة والإنحناء والتراجعات وإضلال العباد.

إنهم فريق احترف التزوير والمغالطة، مع التبجح والسماجة وهم من أرباب السوابق ومن أصحاب التاريخ غير المشرف، وهم جمع من ألوان شتى، فبعضهم لم ينتمِ للجهاد أصلا طرفة عين، وبعضهم خبث نقّى الله التيار الجهادي من عهره وفجره وبجره، فهم بين العمالة والدياثة يدورون، أشقياء، غير أسوياء، رقعاء، فبعضهم مخنث، وبعضهم مدنس، يجمعهم الجبن، ويفرقهم الطمع، ويشتركون جميعا في الخسة والدناءة.

فما ظنك بمن خان الله ورسوله وعباده المؤمنين، ومالأ الكفار والمرتدين، وحارب في صفهم، وصف تحت لوائهم، فلقد كانوا أعين الأمن الساهرة على حماية المشروع الأمني داخل السجون، من توبة ومبادرات، لقد كانوا الأيدي القذرة التي نفذ الأمن بها إراداته، تشهد عليهم مكاتب أمن الدولة، وزنازين التوبة، ومواكب المبادرات، وسجل القاذورات التي مارسوها ضد أبناء التيار الجهادي الشرفاء داخل السجن.

إنكم تاريخ أسود فاحش، إنكم مخاز وفضائح تشيب لهولها الأجنة في بطون أمهاتها، كل ذلك مع دناءة نفس وخسة طباع، فكان الواحد منكم يلهث خلف حفنة سكر أو قطعة لحم من زيارات المُعذّبين.

أولا تذكرون تسارعكم على لعق أحذية الضباط، حتى كانت تتمثل المهانة في أشباحكم المتسخة الحقيرة الفاقدة لكل حس وشرف ورجولة، وها أنتم اليوم تعاودون الكرة من جديد في حلة جديدة، تناسب المشروع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت