5.التبر المسبوك في نصيحة الملوك. أبو حامد الغزالي.
6.مآثر الأناقة في معالم الخلافة. القلقشندي.
7.المقدمة. إبن خلدون.
وقد دفع الإستعمار بنفر من أعوانه ممن يتسمون بأسماء المسلمين ليطعنوا في الخلافة ونظام الحكم في الإسلام، ويردوا الشريعة ويرفضوا حاكميتها، وقد اختارهم الإستعمار على عينه.
ومن المضحكات المبكيات أن الإستعمار اختار لذلك واحدا من خريجي الأزهر، وهو علي عبد الرازق، فطعن في الخلافة وزعم أن الإسلام دين لا دولة، وتزامن ذلك مع سقوط الخلافة في تركيا وقيام الماسون الأتراك بتأليف كتاب لذات الغرض.
المراجع الطاعنة في الخلافة ونظام الحكم في الإسلام:
1.الإسلام وأصول الحكم. علي عبد الرازق.
2.الخلافة وسلطة الأمة. جماعة من الماسون الأتراك.
هذه نماذج فقط، وإلا فهناك الكثير من المنحرفين عن الجادّة، ولكنني أقدم هذه النماذج وأرجو من القارئ أن يطلع عليها ليعلم أن جميع الشُّبه التي يرددها العلمانيون وتابعيهم من أغرار المسلمين على الفضائيات وفي المجتمعات السياسية إنما هي ذات الشبه بنصها وبذات حروفها ومعانيها، فالعلمانيون يجترون كفريات السابقين عليهم، ويرددونها كالببغاوات لا يعقلون ما يهذون به.
ولقد ردّ علماء المسلمين هذا الباطل وبيّنوا كفره وضلاله، من ذلك على سبيل المثال:
1.كتاب هيئة كبار العلماء في الرد على علي عبد الرازق في كتابه الإسلام وأصول الحكم.