فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 426

العلماء فيمن سب الله ورسوله , وفيمن آذى الله ورسوله , وفيمن شاقق الله ورسوله, واضحة بينة ناطقة بكفر من فعل ذلك وردته عن دين الإسلام. ألا فليحذر كل امرئ لنفسه وكل امرئ حسيب نفسه وقد أوردت ذلك نصيحة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ثم لعباد الله المؤمنين وإقامة للحجة على العلمانيين والمنافقين- وإن كنت لا أكفر العلمانيين جملة وإنما أكفر من قال أو فعل ما هو كفر وتحققت شروطه وانتفت موانعه فإنه يكفر ولا كرامة- فأولئك الذين سبوا الله ورسوله بأقذع أنواع السب وأفحش الكلمات وأحطها فهؤلاء كفار ولا كرامة وينبغى على الأمة كل الأمة أن تأخذ موقفًا قويًا واضحًا حيال هؤلاء وعلى كل أفراد الأمة أن تلزم الحكومات القائمة بمعاقبة أمثال هؤلاء بما هو موافق للكتاب والسنة فالغضب لله ولرسوله ينبغى أن يكون أعظم من الغضب لبعض الدعاة والعلماء فليس أقل من أن تخرج الملايين غاضبة لله ولرسوله منادية بعقاب من سب الله ورسوله -اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد-

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي محمد الأمين.

كتبه / أحمد عشوش

ملحوظة هامة:

أنا لا أعبر عن نفسى وإنما أعبر عن كل مسلم يغضب لربه ولرسوله ولدينه، ولقد غضبت لله بوصفى مسلما أولًا وأخيرًا ومع هذا فأنا مستعد لمنازلتك أنت وجميع العلمانيين على المستويين العلمى والإعلامى إعمالًا لقول الله - عز وجل - (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

(سورة فصلت 33)

فأرجو أن يمن الله علىّ وأن أكون من أهل هذه الآية، وما قمت في ذلك إلا بعد تقصير الدعاة ومن يسمون أنفسهم علماء، في حق الله - عز وجل - وحق رسوله - صلى الله عليه وسلم - وإكبارهم حقهم عن حق الله - عز وجل - وكتمهم للعلم وسكوتهم عن بيان الحق خشية من بلاء يقع عليهم أو ظلم يحيق بهم وإلا فما الذى يمنعهم أن يقوموا في وجه من سب الله ورسوله بأقذر أنواع السب وبأحط كلمات يمكن أن تسمع فإلى الله المشتكى.

وكنت قد كتبتها باسم مسلم غاضب لله

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

فاللهم اهدنا واهد جميع عبادك المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت