قولك وعظيم سبك لله - عز وجل - وهيهات ثم هيهات فإنك إن نجوت من قضاء الدنيا فلن تنجو من قضاء الآخرة ولا منجى ولا ملجا لك إلا بالتوبة فأنصحك بالتوبة والرجوع إلي الله - عز وجل - والإقلاع عما فهت به والندم عليه والإستغفار منه فهذا أنجى لك عند ربك وإن أبيت واستخفنك الذين لا يوقنون فاعلم أنك لا تحارب أحمد عشوش وإنما تحارب الله ورسوله ومن حارب الله حُرب ومن غالب الله غُلب.
وأقسم بالذي رفع السماء بلا عمد أنني عازم - بفضل الله تعالى - على فضح العلمانية والعلمانيين على جميع المستويات (الفلسفي والتنظيري والسياسي والاجتماعي) فأت أنت وجميع العلمانيين صفًا نلقاكم بالحجة والبيان غير هيابين ولا متوانيين ومستعد لمنازلتك الفكرية أنت وجميع العلمانيين في أي زمان ومكان وإني موقن بنصر الله - عز وجل - لقوله تعالى (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) .
اللهم ثبتني على الحق واهدني واهد بي واغفر لي ما أعلم وما لا أعلم إنك أنت الأعز الأكرم
كتبه
أحمد فؤاد بسيوني عشوش
انطونيادس الكبرى-كفر الدوار-البحيرة