بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد ..
استقبلنا بمزيد الغبطة والفرح الأنباء عن انعقاد الملتقى الثاني لأنصار الشريعة بتونس الخضراء والذي جاء تحت عنوان (أفحكم الجاهلية يبغون) ، ووالله لقد أحسن إخواننا في تونس اختيار التوقيت والعنوان والمضمون بارك الله لهم في جهودهم وكللها بالنجاح والتوفيق والبركة، وجعلهم الله عز وجل طليعة مباركة تأخذ بأيدي أهل تونس إلى صحيح الإسلام وإلى تعظيم شريعة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وتحكيمها دون غيرها من الشرائع.
والله أسأل أن يجعل الشيخين أبا عياض والخطيب الإدريسي ورفاقهما بديلًا طيبًا مأمونًا ومؤتمنًا على العمل الإسلامي في تونس بعيدًا عن أهل الشقاق والنفاق من دعاة العلمانية والليبرالية المتشحة بالإسلام خداعًا وزورًا وبهتانًا، أؤلئك المخادعون المتلاعبون بدينهم المتاجرون بمبادئ الإسلام وهديه من أصحاب الدولة المدنية الملعونة - نسأل الله أن يهديهم -.
فيا أهل تونس:
دونكم أنصار الشريعة وإخوانهم دعاة إلى الهدى، أدلاء على الخير، أمناء على العباد والبلاد، فمدوا أيديكم إليهم وانصروهم وصفوا تحت رايتهم، وعاونوهم، وانصروا دينكم بالغالي والنفيس، فنصرة الدين هي سعة الدنيا والأخرة.
ويا قادة أنصار الشريعة ويا رجال أنصار الشريعة ويا كل دعاة الخير في تونس، الوحدة، الوحدة، الوحدة، الجد والبذل والعطاء، والجماعة، فبالجماعة يكون سوق العمل، وبالجماعة يكون الربح أوفر والخير أعم.
والله معكم ولن يتركم أعمالكم، وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا ووفقكم الله لما يحب ويرضى.