فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 426

بسم الله الرحمن الرحيم

فتوى بوجوب قتل المخرج والمنتج وممثلي الفيلم المسيء

كتبه: أحمد فؤاد عشوش

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد ..

قال الله عز وجل: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) (الأحزاب: 6)

فبأبي أنت وأمي يا رسول الله ,فديناك بأنفسنا , وأبنائنا , وأزواجنا , وأموالنا , وأهلنا وعشيرتنا , وكل ما في الدنيا , عرضنا لعرضك الوقاء , نحورنا دون نحورك يا رسول الله , فأنت أولى بنا من أنفسنا , وأزواجنا وأمهاتنا , نحورنا دون أعراض أمهاتنا , فلا والله لن يُترك حيا يمشي على الأرض من أساء إليك , أو تعرض لأزواجك رضي الله عنهن , فالموت الموت , والقتل القتل لكل من سوّلت له نفسه ذلك , وفي الآخرة عذاب مهين.

قال الله عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) (الأحزاب: 57)

فالغضب الغضب لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) , الغضب الغضب لأمهاتنا رضي الله عنهن , الإنتصار لله ولرسوله (صلى الله عليه وسلم) , ولا يكون الإنتصار إلا بقتل من قام على الإهانة والإساءة والسب.

وها أنا ذا أُفتي بقتل كل من شارك في صناعة هذا الفيلم , وأن دماؤهم هدر - المنتج والمخرج والممثلين - وإن قتلهم واجب على كل من قدر عليه من المسلمين , وإن قتل هؤلاء المذكورين هو حكم الإسلام القطعي المُجمع عليه فيهم وفي أمثالهم.

فلقد أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بقتل كعب بن الأشرف اليهودي , لما شبّب بنساء النبي (صلى الله عليه وسلم) , فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : (من لي بكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله؟ , فقام محمد بن مسلمة فقال: أنا يا رسول الله ,أتحب أن أقتله؟ قال نعم ... ) الحديث"أنظر الصارم المسلول: 63".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت