فيا شباب المسلمين , لا تسمعوا لهؤلاء المنافقين , واعلموا أن حكم من سب النبي (صلى الله عليه وسلم) أو أهانه هو القتل , وعلى هذا أجمع علماء الأمة من لدن الصحابة إلى يومنا هذا.
قال شيخ الإسلام بن تيمية: (أن من سب النبي(صلى الله عليه وسلم) من مسلم أو كافر فإنه يجب قتله , هذا ما ذهب إليه عامة أهل العلم.
قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن حد من سب النبي (صلى الله عليه وسلم) القتل , وممن قاله مالك , والليث , وأحمد , وإسحق , وهو مذهب الشافعي) (الصارم: 9) .
قال الإمام الخطابي رحمه الله: (لا أعلم أحدا من المسلمين اختلف في وجوب قتله) (الصارم:9) .
قال محمد بن سحنون: (أجمع العلماء على أن شاتم النبي(صلى الله عليه وسلم) والمنتقص له كافر , والوعيد جاء عليه بعذاب الله له , وحكمه عند الأمة القتل , ومن شك في كفره وعذابه كفر) (الصارم:9) .
فهذا إجماع أمة الإسلام على كفر ووجوب قتل من سب النبي (صلى الله عليه وسلم) من مسلم أو كافر حربي , وبالنسبة إلى الذمي هناك خلاف , والراجح قتله.
وأولئك الأوغاد الذين قاموا على صناعة الفيلم .. إنما هم كفار محاربون لله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) , ولا ذمة لهم ولا أمان لهم ولا شبهة أمان , فقتلهم واجب حتما , يجب على جميع المسلمين القيام في ذلك.
وأنا أفتي وأدعو شباب المسلمين في أمريكا وأوروبا للقيام بهذا الواجب الحتمي , ألا وهو: قتل المخرج والمنتج والممثلين , وكل من أعان وروّج لهذا الفيلم , فكل هؤلاء كفار محاربون لله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) يجب قتلهم , ودماؤهم هدر.
ولمن قتلهم أجر مجاهد عند الله عز وجل , فالبدار البدار يا شباب المسلمين في أمريكا وأوربا , لقنوا هذه الحثالة السافلة درسا تعيه كل القردة والخنازير في أمريكا وأوروبا.
والله من وراء القصد وهو هدي السبيل , والله معكم ولن يتركم أعمالكم.
وفقكم الله وسدد رميكم.