فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 426

الشرعية كما نقلها لنا أهل العلم وسوف نعرض مؤاخذاتنا على الدكتور محمد مرسى بالصوت والصورة حتى لا يتصورأحد أننا نتكلم عليه بماليس فيه ونقلب حقيقة أقواله.

ولهداية الدكتور محمد مرسى أحب إلينا من غوايته وإستقامته على الصراط أحب إلينا من إنحرافه عنه، فهذا الذى سننتقده عليه هو من باب النصيحة والإنكار في ذات الوقت والبيان لعموم المسلمين، إن الدكتور محمد مرسى لا يصلح للولاية العامة وذلك لجهله أو تجاهله بحقائق الإسلام والتى لا تقبل التبديل أو التغيير وإذا كان الدكتور محمد مرسى يُغير على العقيدة ويغير في مضمونها ويفسد أحكام الولاء والبراء وما يتعلق بالولاء والبراء من أحكام وسياسات فلا يكون أهلا والحالة هذه لتولى ولاية المسلمين العامة بل ولا الولاية الخاصة.

وسوف نعرض مواخذاتنا على الدكتور محمد مرسى بالصوت والصورة على النحو الآتى:

أولا: زيغ الإعتقاد وفساده لا يؤهل صاحبه لتولى منصب الولاية عامة كانت أو خاصة:

بدر من الدكتور محمد مرسى ما يدل على فساد اعتقاده وزيغه في أصل لا يحتمل الإجتهاد والتأويل كما أنه لايقبل الخطأ ألا وهو حقيقة الخلاف العقائدى بين المسلمبن والنصارى وإليكم الفيديو الذى تكلم فيه الدكتور محمد مرسى عن ذلك.

فهذه عقيدة الدكتور محمد مرسى كما سمعتم ورأيتم فلقد أقر الدكتور محمد مرسى في شريط الفيديو هذا أن لا خلاف بين العقيدة الإسلامية والنصرانية وأن الخلاف في الآليات والوسائل فقط والتى سماها مكينزمات إذا فالعقيدة واحدة، والله إنه لأعجب ما يسمع وأشر ما يٌقال فكيف ساوى الرجل بين التوحيد والتثليث كيف ساوى بين إله فرد صمد لم يلد ولم يولد وبين بشر خلقه الله عزوجل وأجرى عليه ما يجرى على البشر من الموت والحياة والأكل والشرب ولوازم ذلك فكيف نولى من لا يعرف الفرق البين بين التوحيد الظاهر والشرك البين مالكم كيف تحكمون؟؟!! كيف يكون هذا أرجح من غيره ما أكبر هذا الغلط وما أشنع هذا الجرم فعلى الدكتور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت