فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 426

وأسماعهم وهيهات هيهات يا هذه، إن الجيف الميتة لا تفوح مسكا، إنما هي عنوان نتن وموطن دود ومن ثم، لاتكون وعاء حقيقة أو حقائق، وهانحن حاضرون لدفن هذه الجيف وإهالة تراب الحقيقة عليها وذلك فقط بذكر الحقائق التي لا يعلمها كثير من الناس عن هذه الجيف المنتنة، تلك النفوس الشريرة التي ألفت الخيانة والكذب والوصولية والإنتهازية.

وللجميع أقول:

إننا دعاة إلى الله سبحانه وتعالى، وإننا نعاهد الله سبحانه وتعالى على مواصلة الدعوة إلى الله عز وجل والدعوة إلى الشريعة الإسلامية وتحكيمها دون غيرها من القوانين الوضعية ولن تخيفنا سياط الجلادين ولا زنازين الظالمين، لن يخيفنا الموت غدرا في الشوارع، ولا هذا الضجيج العلماني الذي مسه جنون الخوف من الإسلام: (أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله) ، فلتفعلوا.

إن الموت في سبيل الله شهادة، وهو مطلوب كل موحد صادق، هذه قضيتنا وتلك هي دعوتنا، مستعدون للموت في سبيلها، نفديها بأرواحنا وأبنائنا وأموالنا، لا نقيل ولا نستقيل، صامدون إلى أن يأتي أمر الله عز وجل.

إن الأحداث تشهد بإفلاس العلمانية والعلمانيين، إنهم لا يملكون حجة فكرية، ولا موقفا عقائديا، فكل ما يملكونه هو الدعوة إلى استعمال وسائل البطش والتعذيب والتنكيل والقتل والسحل في الشوارع والمحاكمات عسكرية أو غير عسكرية، وإلا فهذه ساحة الفكر والدعوة، وقد دعوناكم إلى المناظرة العلنية ومقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل وإظهار الحقائق المخفية، ونحن نمارس عملا دعويا ظاهرا وواضحا وضوح الشمس في رابعة النهار، فما الذي يمنعكم من الإستجابة، فأنتم بين أمرين،

إما الإستجابة للحق وإما المناظرة على باطلكم، فماذا أنتم فاعلون؟

كتبه: أحمد عشوش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت