فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 426

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:

فلقد كان لشذوذ العقائد والمواقف عند الإخوان والسلفيين عظيم الأثر في وصول أحمد شفيق أحد فلول النظام السابق إلى انتخابات الرئاسة والمنافسة عليها، بل وربما حسمها، ويعود ذلك إلى فساد الإعتقاد وغلط التصور عند الإسلاميين العاملين بالسياسة، سواءا كانوا إخوانا أم سلفيين، ومن أظهر الأدلة على ذلك إعلانهم مؤخرا أنهم سيتعاملون مع من يأتي به الصندوق حتى ولو كان أحمد شفيق، أحد رؤوس النظام السابق.

وهذا يدل على فساد في الإعتقاد وفساد في التصور مما يؤدي إلى فساد استراتيجية المواجهة بين الإسلام والعلمانية، ويؤول بالنهاية إلى تمكين العلمانية والعلمانيين من مفاصل الدولة واختطاف أهم مناصبها،

وإليكم: أولا: مقالات السلفيين والإخوان التي أعلنوا فيها استعدادهم لقبول أحمد شفيق رئيسا، وإقراره على ذلك، والتعامل معه كرئيس شرعي:

غزلان: فرصنا كبيرة في النجاح وسنتعاون مع من يأتي به الصندوق

(وقال إن كل ما يأتي به الصندوق والديمقراطية الحقيقية نقبله، ولكن في حالة التزوير أعتقد أن الشعب كله سوف ينزل الشارع يعرب عن اعتراضه، مؤكدًا أن الجماعة سوف تتعاون مع من يأتي بنزاهة ووفق إرادة الشعب)

برهامي: سنرضى بـ"شفيق"إذا جاء عن طريق الصناديق

سأله خالد عبد الله فقال له: يقول بعض الإخوان أن الديموقراطية إذا جاءت بشفيق من غير تزوير، فهذا مرفوض، فرد عليه الشيخ ياسر وقال: (إحنا طالما ارتضينا إنه يكون فيه صندوق هو الذي سيأتي بالرئيس القادم من غير تزوير، فليس لنا أن نتكلم بذلك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت