يجب أن يجري بإشراف علماء مقتدرين بدلا من الأعضاء الجهلة في البرلمان الذين لا يستطيعون حتى تلاوة سورة الإخلاص.
-يجب على العلماء الصالحين في كل أنحاء البلاد أن يأخذوا موقفا ثابتا ومتحدا حول إنهاء النفوذ الأميركي من هذه البلاد وإيقاف جميع أشكال التعاون مع قوات الإحتلال الأميركية من إقليم باكستان.
في رأيي المتواضع هذه الخطوات وحدها هي السبيل الوحيد لإنقاذ هذا الشعب من مستنقع المشاكل التي لا نهاية لها، واستدعاء رحمة ربنا، وإنقاذ هذا البلد من انفصال آخر أو المضي إلى عبودية مباشرة للهند وأميركا.
قبل أن أنهي حديثي أود أن أدعو جميع الشرفاء من القبائل: أن يقدروا خطورة الوضع ويحاولوا أن يفهموا مؤامرات الأعداء. إن أعداء الدين في كل أنحاء العالم قد رأوا تفاني القبائل نحو الإسلام. وهم ينظرون إلى مناطق القبائل كعائق رئيسي في إنجاز مخططاتهم الشائنة. من أجل هذا لهم جهود مكثفة ويوظفون كل إغراء وتهديد ممكن لإخضاع أهالي هذه المنطقة. فعلى جانب، هناك وعود بإعطاء هدية الديمقراطية إلى القبائل، كأن الديمقراطية سامي ونبيل. إنها نفس الديمقراطية لم تستثني دين أو دنيا الأهالي الذين يعيشون في المناطق الحضرية وجعلت هذا البلد يواجه هذا الوضع القاتم. إن القبائل اليوم يتم تبشيرها بأنها ستحصل على نفس النظام البائس القديم. وعلى الجانب الآخر، القتل بلا رحمة لأهالي القبائل وتدنيس حرمة منازلهم مستمر بلا هوادة. قبل عدة أيام فقط، دخل الجيش إلى بيوت مواطنين عاديين في خيبر وقتلوا 18 شخصا بدون أن يستثنوا النساء، والأطفال، وكبار السن بشكل وحشي هز ضمير كل مسلم. الطريقة التي أمطرت فيها الشرطة الرصاص على أقاربهم الذين كانوا يحتجون في بيشاور مع جثث الشهداء، مما أدى لإصابة أكثر من 12 شخصا، يجب أن يكون كافيا لجعل رجال القبائل يفهمون أن الطبقة الحاكمة في البلاد وجهازها الأمني لا يزال يتعامل مع القبائل بنفس الطريقة المتعجرفة التي تعلموها من أسيادهم الإنجليز.