بيان حول استشهاد
الملا عبيد الله آخوند (رحمه الله)
للأستاذ/ أحمد فاروق حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
إخواني الباكستانيين الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اليوم حادثة أخرى تقشعر لها الأبدان أظهرت للواقع أن الأجهزة السرية الباكستانية الوحشية ذات العقلية البريطانية، وسياسة الجنرالات المعادية للإسلام وولاء المؤسسة لأمريكا لم يتراجع أو يتغير. من أجل هذا طعنوا مرة أخرى حركة طالبان المباركة في الظهر، الحركة المنخرطة في صراع طويل لأكثر من عشر سنوات لإعادة الإمارة الإسلامية في أفغانستان وهزيمة جيوش الناتو الصليبية المغتصبة. لقد أكدت مصادر إمارة أفغانستان الإسلامية أن قائدًا مركزيًّا للإمارة الإسلامية، ووزير الدفاع السابق، ملا عبيد الله آخند قد استشهد في سجن في باكستان تابع للجهاز السري (ISI) في كراتشي، فإنا لله وإنا إليه راجعون!
أقدم تعازي القلبية في هذا الحادث الفاجع إلى إمارة أفغانستان الإسلامية نيابة عن نفسي وجميع المجاهدين في باكستان. كما أهنئ الأمة الأفغانية النبيلة باستشهاد بطل آخر من أبطالهم، وأدعو الله أن يتقبل شهادته، ويعلي درجته، ويتقبل كل لحظة قضاها في الجهاد، والقتال، والهجرة، وأن يخلف على الأمة المسلمة بخير عوض، وأن يذل قتلته في هذه الدنيا قبل الآخرة. آمين! نحن نعبر عن تبرئنا أمام الله من هذا الفعل الخسيس لهؤلاء الأشخاص الأغبياء والأشرار من شعبنا الذين لا يعرفون الإحسان للضيف، ولا يعترفون بحق الجار، وليس لديهم فكرة حول مكانة ودرجة العالم والمجاهد، ولا يقدرون الأخلاق