الصفحة 42 من 119

الأساسية التي يعلمها الإسلام. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنحنا فرصة جيدة لنقدم عزاءنا لقلوب مجاهدي الإمارة الإسلامية بانتقام لائق من قتلة الملا عبيد الله وتحرير جميع قادة طالبان الأسرى من السجون الباكستانية. ونتضرع لله سبحانه وتعالى أن يرشد 180 مليون شخص في هذا البلد للنهوض لكسر قيد هذه الطبقة الحاكمة البائسة والحقيرة التي تلطخ سمعة شعب باكستان عند كل منعطف تاريخي حاسم وتجبر شعبها النبيل على الذل.

وأستغل هذه الفرصة لأجدد حبي العميق القائم على الإيمان، وبيعتي وولائي الكامل لإمارة أفغانستان الإسلامية وأمير المؤمنين، الملا محمد عمر، نيابة عن نفسي وجميع مجاهدي باكستان. وأؤكد لكم أنكم ستجدوننا نقف معكم كتفًا إلى كتف في كل خطوة على هذا الدرب، بإذن الله. وستجدون فينا جنودًا أوفياء يدافعون عنكم حتى في غيابكم، إن شاء الله.

كما أدعو شعب باكستان بأن يساعد إخوانهم الأفغان المستضعفين ضد أكثر من 45 من جيوش الكفار المتواجدة في أفغانستان، وأن يقف كتفًا إلى كتف مع حركة طالبان المباركة، وأن يتوجهوا نحو الجبهات الجهادية المفتوحة في أفغانستان، وأن ينشروا على نطاق واسع الدعوة للمشاركة في الجهاد الأفغاني، ويساعدوا الجهاد الأفغاني بمالهم ودعمهم للمجاهدين ضد أمريكا وحلفائها بجهد أكبر من جهد الجيش الباكستاني الذي يساعد ضد المجاهدين.

إخواني الباكستانيين الأحباء!

هذا الحادث المؤلم يوضح بعض الحقائق، التي يجب أن تكون راسخة في عقولنا:

• إن تعرض أحد القادة المركزيين للإمارة الإسلامية لمثل هذا التعذيب الوحشي في سجون الأجهزة السرية لباكستان -ففي البداية فقد بصره وفي النهاية حياته- هو دليل واضح على حقيقة الأجهزة السرية لباكستان, هي زمرة من المسئولين الآثمين الذين يفتقرون حتى للأخلاق الإسلامية الأساسية ويمتلكون العقلية البريطانية المتعجرفة. إن الإسلام لا يسمح لمثل هذا الظلم أن يقع حتى على الأسير الكافر، فما بالك بالتعامل مع عالم ومجاهد بمثل هذه الوحشية. هذه هي حقيقة الشعار"الإيمان والتقوى والجهاد في سبيل الله"الذي يزين ثكنات هذا الجيش.

• هذا الحادث يوضح كذلك بجلاء أن الخلاف بين طالبان الأفغانية والباكستانية التي تحاول شعبة العلاقات العامة (للجيش الباكستاني) وبعض وسائل الإعلام إظهارها، والتصور الذي يريد أن يجعل من الجيش الباكستاني عدوًا لطالبان باكستان فقط، في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت