حين أنه يؤيد تأييدًا كاملًا أولئك الذين يجاهدون ضد أميركا داخل أفغانستان .. هذه الحادثة توضح بما فيه الكفاية أن كل هذه أكاذيب وخداع.
• من ناحية، الأجساد المشوهة للأسرى الباكستانيين الذين اعتقلوا بدعاوى التورط في الهجوم على القيادة العامة للشرطة وجدت ملقاة على جوانب الطرقات، بينما على الناحية الأخرى القادة الأفغان المنخرطون في الجهاد ضد أميركا كذلك يعذبون حتى الموت، فأين هذا الخلاف إذًا؟
• قادة الجهاد الباكستانيين مثل الأمير بيت الله محسود، والقائد إلياس كشميري، والقائد بنيامين، والقائد بدر منصور (رحمهم الله جميعًا) تم استهدافهم بهجمات الطائرات التجسسية، كما استهدف ابن القائد الأفغاني المحترم جلال الدين حقاني، وقادته المهمين، وحتى أفراد أسرته من بينهم نساء وأطفال في هجمات الطائرات التجسسية، والمعلومات في كليهما وفرتها الأجهزة السرية الباكستانية: فأين هذا الخلاف إذًا؟
• سواء كان حاجي مسلم خان ومولوي عمر الذين يكافحان من أجل تطبيق الشريعة في باكستان أو أستاذ ياسر وملا برادار المنخرطان في الجهاد من أجل إقامة الإمارة في باكستان، إنهم معتقلون من قبل الجيش الباكستاني ومسجونون في السجون السرية في باكستان، فأين هذا الخلاف إذًا؟
• إن الحقيقة هي أن الحقد الذي يحمله هؤلاء الجنرالات في قلوبهم على أولئك الذين يجاهدون في أفغانستان يحملونه كذلك على الذين يجاهدون في باكستان. إنهم ليس لديهم أي اهتمام بباكستان أو أمنها، إنهم لا يهتمون بأي حال بالمصالح الدنيوية أو الدينية لشعب باكستان. إن عداءهم هو مع كل شخص يرفض أن يخفض رأسه أمام أحد سوى الله سبحانه وتعالى ويكافح لتطبيق نظام الله على أرض الله بدلًا عن القانون البريطاني أو النظام الديمقراطي الباطل. لذلك، فالمجاهد، سواء كان أفغانيًا أم باكستانيًا، عربيًا أم شيشانيًا، يعتبر عدوًا لهؤلاء الجنرالات، ويعتبرون أن إرضاء وحماية مصالح السيد، سواء كان أميركيًا أو بريطانيًا، صينيًا أو روسيًا؛ واجبهم الأول.
• هذه الرسالة التي ينقلها هذا الحادث أيضًا أن الجهاد في باكستان هو مكمل للجهاد في أفغانستان، إنه يدعمه ويعززه. حتى يتم كسر قوة القيادة العسكرية والسياسية الباكستانية واقتلاع النظام البريطاني الحقير، هذا النظام سيستمر في إيجاد العوائق في سبيل إقامة إمارة شرعية صافية في أفغانستان وسيستمر في عرقلة تقدم إمارة أفغانستان الإسلامية.